السيد هاشم البحراني
34
مدينة المعاجز
قلت لها : دعيني فإني آتيه فاصلي معه المغرب ، وأسأله أن يستغفر لي ولك . [ قال ] ( 1 ) : فأتيته وهو يصلي المغرب ، فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انصرف ، وخرج من المسجد ، فسمعته يعرض عارض ( 2 ) له في الطريق فتأخرت ، ثم دنوت فسمع النبي - صلى الله عليه وآله - نقيضي ( 3 ) من خلفه ، فقال : من هذا ؟ قلت : حذيفة . فقال : ما جاء بك يا حذيفة ؟ ! فأخبرته ، فقال : غفر الله لك ولأمك يا حذيفة ، أما رأت العارض الذي عرض ( لي ) ( 4 ) . قلت بلى . قال : ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة ، فاستأذن الله في السلام علي ، وبشرني بان الحسن والحسين ، سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . ( 5 ) السابع ومائة الفرجة المكشوطة إلى العرش 1070 / 123 - شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : فسمعت بعرض عرض له . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فسمع بعض من خلفه والنقيض : الصوت . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) حلية الأولياء : 4 / 190 . وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 72 من معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - .